في السنوات الأخيرة، جذبت ورش العمل وورش السيراميك اهتماماً كبيراً. ويشارك الكثير من الناس في هذه العمليات من أجل الاستمتاع بإنتاج شيء بأيديهم أو للاسترخاء أو لاكتساب هواية جديدة. ومع ذلك، فقد جلب هذا الانتشار مشكلة مهمة: بدأ الأشخاص عديمو الخبرة في تعليم السيراميك...
إذن من أين تبدأ المشكلة؟
السيراميك ليس عملية بسيطة مثل "دعنا نعجن بعض الطين ونصنع كوبًا".
التقنية والمعرفة بالمواد وعمليات الحرق والكيمياء وقواعد السلامة وحتى التوجيه الصحيح للإبداع يتطلب التدريب والخبرة.
واليوم، للأسف، نرى للأسف أن الأشخاص الذين لم يختبروا السيراميك كهواية سوى لبضعة أشهر يفتحون ورش عمل ويقدمون التدريب في هذا القطاع.
هذا الوضع يعيق تطور المشاركين ويمكن أن يثبط الاهتمام بالسيراميك من خلال خلق أساس خاطئ بمعلومات غير صحيحة.
الفرق في أخذ الدروس من فنان خزف مدرب على يد فنان خزف مدرب
إنه أنا. تخرجت من جامعة مرمرة، كلية الفنون الجميلة، قسم الخزف وفي نفس المنطقة أكملت درجة الماجستير. وعلى مر السنين، استوعبتُ جميع مراحل الخزف أكاديميًا وعمليًا.
لهذا السبب هو في ورشتي:
✔ الأساس الفني الصحيح
✔ معرفة المواد والفرن
✔ إرشادات احترافية لتحسين البراعة اليدوية
✔ نهج إبداعي مخصص
✔ بيئة عمل آمنة ومهنية
وما إلى ذلك.
لا يقتصر تعليم السيراميك على ابتكار منتج فقط, تحسين نفسك من خلال فهم العملية مع التوجيه الصحيح
ما أهمية التدريب المهني؟
تؤدي التقنيات غير الصحيحة إلى خيبات الأمل مثل الكسر والانهيار والتشقق في الخبز.
المدربون غير المدربين يوقفون تطوير المهارات على المدى الطويل.
قد تشكل مواد التزجيج والمواد الكيميائية المستخدمة دون وعي خطراً على الصحة.
إذا لم يتم التوجيه الفني بشكل صحيح، فلن يتمكن الشخص من تحقيق إمكاناته الخاصة.
يعد الخزف مجالاً رائعاً يعد فنًا وعلاجًا في آن واحد عندما يتم تعلمه بشكل صحيح.
لذلك، كلما كان أساسك أكثر صلابة، كلما كانت عملية الإنتاج أكثر كفاءة ومتعة.
تجربة سيراميك حقيقية من فنان حقيقي
بالنسبة لي، السيراميك هو أكثر من مجرد "موضة" أو "حدث"؛ فهو مجال أمضيت سنوات في العمل فيه أكاديمياً وما زلت أتقدم فيه بشغف.
تأسست ورشتي بهذا الفهم: توفير التعليم الواعي والجيد والموثوق والمحترف.
إذا كنت ترغب في تعلم السيراميك بالأسس الصحيحة واكتشاف رحلة الإنتاج الخاصة بك تحت إشراف فنان حقيقي، أدعوك إلى ورشة العمل الخاصة بي.

